قرر نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة
القدم فرض غرامة على لاعب خط الوسط فرانك ريبيري بعد نشره تغريدات غاضبة
تضمنت "ألفاظا غير لائقة".
وكان اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 35 عاما، يرد على انتقادات وجهت إليه بعد نشر فيديو له، وهو يستمتع بتناول
شريحة لحم مغطاة بورق من الذهب.ووصف ريبيري منتقديه بأنهم "حاقدون"، وقال إنه ليس مدينا لأحد من "الكارهين" له.
ولم يحدد مدير النادي، حسن صالح حميدزيتش، قيمة الغرامة التي فُرضت على اللاعب، لكنه وصفها بأنها غرامة "باهظة".
وقال: "استخدم فرانك ألفاظا لا يمكن أن نقبلها، ولا يحق له أن يستخدمها قدوة ولاعب في النادي".
وأضاف :"تحدثت مع فرانك طويلا وأبلغته أنه سيخضع لغرامة باهظة وقد قبل هذه العقوبة".
ويظهر الفيديو ريبيري وهو يجلس في مطعم الطاهي التركي الشهير نصرت غوكجة في دبي، استعدادا لتناول شريحة لحم كبيرة، يقال إن تكلفتها تصل إلى ألف جنيه استرليني (1273 دولارا)، وضعت على طاولته.
وقوبل الفيديو بانتقادات واسعة النطاق.
وقال ريبيري في واحدة من تغريداته : "نجاحي قبل أي شيء بفضل الله، ثم بفضلي وفضل أقاربي الذين آمنوا بي".
وانتقد اللاعب وسائل الإعلام وقال إنها تتجاهل أعماله الخيرية.
وأضاف أنه حر في أن ينفق أمواله كما يحلو له، لكن مدير النادي قال إن ريبيري كان ضيفا على المطعم، لذا لم يسدد الفاتورة.
ويمتلك الطاهي غوكجة عددا من المطاعم الفاخرة في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وتركيا، ويشاهد الملايين مقاطع فيديو له وهو يقطع اللحوم.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شخصية مشهورة انتقادات بسبب تناول طعام في مطعمه.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تسبب في إثارة حالة من الغضب في سبتمبر/أيلول العام الماضي عندما زار مطعم غوكجة في مدينة اسطنبول.
وتشير بيانات إلى أن ثلثي المواطنين في فنزويلا، التي تعاني من أزمة اقتصادية، يفقدون وزنهم بسبب نقص الغذاء خلال السنوات الأخيرة.
وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر مادورو في المطعم، وقال معارضون إنه لا يعاني من المشكلات التي تواجه فنزويلا.
في الحلقة الجديد من عالم الكتب، لقاء مع الكاتبة الكويتية عائشة المحمود حول روايتها الجديدة " وطن مزور.. يوميات البن والحناء".
ورحيل عاموس عوز أشهر الروائيين الإسرائيليين ، وكيف كانت كتاباته وشخصيته تجسيدا للنفسية الإسرائيلية واللغة العبرية منذ قيام اسرائيل عام ثمانية وأربعين.
عالم الكتب من إعداد وتقديم عمر عبد الرازق، يأتيكم عبر راديو بي بي سي عربي في الأوقات التالية: السبت الساعة الثامنة وست
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا المتعلقة بالعالم العربي والشرق الأوسط ومن بينها الأوضاع في غزة وكيفية حماية الأكراد حال انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.
نبدأ من صفحة الرأي في صحيفة الغارديان ومقال لآفي شليم، المؤرخ الاسرائيلي البريطاني وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد، بعنوان "بعد عشرة أعوام على غزة، ما زالت إسرائيل تخطط لاستخدام قوة وحشية لا تنتهي".
ويقول الكاتب إنه في هذا الشهر "تمر عشرة أعوام على الحملة الاسرائيلية الموسعة على مليوني فلسطيني في قطاع غزة. وبعد انسحابها من غزة عام 2005، حولت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن على الأرض".
ويقول الكاتب إنه منذ ذلك الحين تمثل أسلوب إسرائيل في التعامل مع غزة في الكذب والوحشية القصوى إزاء المدنيين. وفي ديسمبر/كانون الأول 2008 شنت إسرائيل ما سمته بعملية "الرصاص المصبوب"، التي واصلت فيها قصف القطاع ذي الكثافة السكانية العالية جوا وبرا وبحرا على مدى 22 يوما.
ويصف الكاتب عملية "الرصاص المصبوب" بأنها لم تكن حربا، بل "مجزرة من جانب واحد"، فمن الجانب الإسرائيلي قتل 13 شخصا، بينما قتل من الجانب الفلسطيني 1417 شخصا، من بينهم 313 طفلا، كما أصيب من الجانب الفلسطيني 5500 شخص، ووفقا للتقديران فإن 83 في المئة من الضحايا الفلسطينيين من المدنيين.
ويرى الكاتب إن عملية "الرصاص المصبوب" توجز كل أخطاء إسرائيل في تعاملها مع غزة، فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلاف سياسي لا يمكن حله عسكريا. ولكن إسرائيل تصر على استبعاد الدبلوماسية، وتعتمد على استخدام "القوة العسكرية الوحشية". ويضيف الكاتب أن إسرائيل ترى أنه "إذا لم تنجح القوة، استخدم قوة أكبر منها".
ويقول إن إسرائيل تشير إلى العمليات العسكرية المتكررة في غزة على أنها "تقليم للعشب"، وهو ما يعني أنها عملية يجب أن تتم بصورة منتظمة وميكانيكية دون نهاية. كما أنها تعني قتل المدنيين وإلحاق خسائر شديدة بالبنية التحتية المدنية يستغرق إصلاحها أعواما.
ويختتم الكاتب قائلا إنه وفقا للمنطق الإسرائيلي "لا يمكن أن يوجد حل سلمي دائم قط، وأن الحرب المقبلة دائما على بعد خطوات"دقائق مساء بتوقيت غرينتشويعاد يومي الاثنين والخميس عند التاسعة صباحا، ويوم الثلاثاء عند الثانية عشرة ظهرا
ورحيل عاموس عوز أشهر الروائيين الإسرائيليين ، وكيف كانت كتاباته وشخصيته تجسيدا للنفسية الإسرائيلية واللغة العبرية منذ قيام اسرائيل عام ثمانية وأربعين.
عالم الكتب من إعداد وتقديم عمر عبد الرازق، يأتيكم عبر راديو بي بي سي عربي في الأوقات التالية: السبت الساعة الثامنة وست
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا المتعلقة بالعالم العربي والشرق الأوسط ومن بينها الأوضاع في غزة وكيفية حماية الأكراد حال انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.
نبدأ من صفحة الرأي في صحيفة الغارديان ومقال لآفي شليم، المؤرخ الاسرائيلي البريطاني وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد، بعنوان "بعد عشرة أعوام على غزة، ما زالت إسرائيل تخطط لاستخدام قوة وحشية لا تنتهي".
ويقول الكاتب إنه في هذا الشهر "تمر عشرة أعوام على الحملة الاسرائيلية الموسعة على مليوني فلسطيني في قطاع غزة. وبعد انسحابها من غزة عام 2005، حولت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن على الأرض".
ويقول الكاتب إنه منذ ذلك الحين تمثل أسلوب إسرائيل في التعامل مع غزة في الكذب والوحشية القصوى إزاء المدنيين. وفي ديسمبر/كانون الأول 2008 شنت إسرائيل ما سمته بعملية "الرصاص المصبوب"، التي واصلت فيها قصف القطاع ذي الكثافة السكانية العالية جوا وبرا وبحرا على مدى 22 يوما.
ويصف الكاتب عملية "الرصاص المصبوب" بأنها لم تكن حربا، بل "مجزرة من جانب واحد"، فمن الجانب الإسرائيلي قتل 13 شخصا، بينما قتل من الجانب الفلسطيني 1417 شخصا، من بينهم 313 طفلا، كما أصيب من الجانب الفلسطيني 5500 شخص، ووفقا للتقديران فإن 83 في المئة من الضحايا الفلسطينيين من المدنيين.
ويرى الكاتب إن عملية "الرصاص المصبوب" توجز كل أخطاء إسرائيل في تعاملها مع غزة، فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلاف سياسي لا يمكن حله عسكريا. ولكن إسرائيل تصر على استبعاد الدبلوماسية، وتعتمد على استخدام "القوة العسكرية الوحشية". ويضيف الكاتب أن إسرائيل ترى أنه "إذا لم تنجح القوة، استخدم قوة أكبر منها".
ويقول إن إسرائيل تشير إلى العمليات العسكرية المتكررة في غزة على أنها "تقليم للعشب"، وهو ما يعني أنها عملية يجب أن تتم بصورة منتظمة وميكانيكية دون نهاية. كما أنها تعني قتل المدنيين وإلحاق خسائر شديدة بالبنية التحتية المدنية يستغرق إصلاحها أعواما.
ويختتم الكاتب قائلا إنه وفقا للمنطق الإسرائيلي "لا يمكن أن يوجد حل سلمي دائم قط، وأن الحرب المقبلة دائما على بعد خطوات"دقائق مساء بتوقيت غرينتشويعاد يومي الاثنين والخميس عند التاسعة صباحا، ويوم الثلاثاء عند الثانية عشرة ظهرا
No comments:
Post a Comment